هل تعلم أن أعظم مركز أبحاث في التاريخ لم يكن في أوروبا ولا في العصر الحديث، بل في بغداد؟ بيت الحكمة لم يكن مجرد مكتبة، بل كان عقلاً جماعياً للعالم كله. في قلب الدولة العباسية تحولت بغداد إلى عاصمة العلم لقرون، حيث اجتمع العلماء من أجل إنتاج العلوم وتطويرها والتي ساهمت في تغيير مسار البشرية. في بيت الحكمة وُلد علم الجبر مع الخوارزمي، وتقدمت الفيزياء والهندسة و الفلك والطب والبصريات، ولم يكن السؤال “من أنت؟” بل “ماذا تعرف؟”. كان الخليفة يكافئ العلماء، لأن المعرفة كانت أثمن من أي كنز. هكذا أصبحت بغداد منارة للعقل الإنساني، ومنها انتقلت شرارة النهضة إلى العالم، قبل أن يظن التاريخ أن العلم بدأ من مكان آخر.
الخيمة انفو نعبر عن الجميع دون استثناء