ما أقبح هذا العذر وأضعفه

ما أقبح هذا العذر وأضعفه

لم تتم دراسة المشروع قبل تنفيذه أم اكتشفتم بعد إنجازه أن الطريق ستسلكه الشاحنات الثقيلة

أليس هذا الممر قد أُنشئ أصلًا لعبور الشاحنات المتجهة شرقًا فكيف يصبح مرور الشاحنات اليوم سببًا لتشوه الطريق وهو الغرض الذي أُنشئ من أجله

ثم لماذا لم يتشقق الطريق القديم المحاذي له الذي أُنجز قبل أكثر من عشر سنوات رغم أنه يستقبل الشاحنات نفسها والأوزان نفسها

إن تحميل المسؤولية للحمولات الزائدة محاولة واضحة للهروب من الحقيقة فالمشكلة تبدو أقرب إلى ضعف الدراسة أو رداءة التنفيذ أو غياب الرقابة الفنية

الشعب اليوم لا يريد تبريرات بل يريد محاسبة حقيقية

الشعب يريد استقالة وزير التجهيز

ويريد فتح تحقيق جاد في المشروع

كما يطالب بسجن لجنة المراقبة التي صادقت على الأشغال إن ثبت تقصيرها

وحرمان الشركة المنفذة من أي مشاريع مستقبلية

ومحاسبة المسؤول الذي كتب هذه التبريرات التي تستخف بعقول المواطنين

فالمال مال الشعب والطريق طريقه ومن حقه أن يعرف من المسؤول عن هذا الفشل ؟

شاهد أيضاً

أسعار بعض المواد الاستهلاكية في انواكشوط وبعض المقاطعات والبلديات

يأمل موقع الخيمة انفو ان يضع المؤشر الموحد لأسعار الاستهلاك تحت تصرف مستخدميه لكونه الأداة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *