فكيف لا نشتاق لك ؟ يا حبيب الله عليك أفضل الصلاة والسلام

جذع من خشب بكى حزناً لفراق الحبيب عليه

اطيب الصلاة والسلام له وجبال شامخة وعظيمة اهتزت واضطربت شوقاً للحبيب عليه اطيب الصلاة والسلام وجمادات من الصخور كانت فى مكة تسلم على الحبيب عليه اطيب الصلاة والسلام فأين قلوبنا ؟ وأين نحن ؟ وهل نقارن انفسنا بالجمادات والجبال والصخور والاخشاب ؟ أين عقولنا ؟ وأفكارنا ؟ ومشاعرنا ؟

وإنصافنا ؟ الله المستعان ..

‏كان الحسن البصري رحمه الله إذاحدّث بحديث حنين الجذع بكى وقال : ياعباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله عليه اطيب الصلاة والسلام شوقًا إليه لمكانته فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه ..

💌 فكيف لا نشتاق لك ؟

اشتاقت لك السماء ..

وحّن لك جذع الخشب ..

وسبحّ الحصى بيدك الشريفة ..

وتشرفت بك الارض ..

واهتزت لحبك الجبال ..

وتاقت لرؤياك القلوب ..

وادمعت لرفقتك العيون ..

ولانت من اجلك الصخور ..

وتنفست بوجودك الحياة ..

وبقيت سيرتك على كل لسان ..

يذكرونك والاشواق تخنقهم ..

وكلماتك حاضرة المواقف ..

ومناقبك ماثلة فى كل حدث ..

فكيف لا نشتاق لك ؟

عليه اطيب الصلاة والسلام ..

شاهد أيضاً

هل ضرائب ولد انجاي ستنشط مستقبلا وتكون كالبراكين علي الشعب

تعمل البراكين عندما تتجمع الحرارة والضغط في أعماق الأرض حيث توجد صهارة شديدة السخونة ناتجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *