الرئيسية / مقالات / تعريف الدولة الفاشلة، أو أشباه الدول، أو الدول المنهارة، أو الدول الهشة، أو الدول الضعيفة،

تعريف الدولة الفاشلة، أو أشباه الدول، أو الدول المنهارة، أو الدول الهشة، أو الدول الضعيفة،

تعريف الدولة الفاشلة، أو أشباه الدول، أو الدول المنهارة، أو الدول الهشة، أو الدول الضعيفة، تسميات اختلفت في اللفظ واتحدت في الغاية والهدف والمعنى، وفي العلوم السياسية لا يوجد تعريف جامع شامل مانع لما يعنيه مصطلح الدول الفاشلة، إلا أنه وبشكل عام يشير إلى حالة من الإخفاق الوظيفي الذي تعاني منه الدولة الأمر الذي يؤدي إلى تآكل قدرتها وقدرة أنظمتها القائمة على الحكم بفاعلية وكفاءة، وهو ما ينتج عنه في أكثر حالاته سقوط وانهيار الدولة.
وقد ارتبط مصطلح الدولة الفاشلة منذ بداية استخدامه بالناحية السياسية بالدرجة الأولى وهو ما يعرفه الكثير من الدارسين والمهتمين في هذا المجال، حيث يطلق المفهوم على الدولة العاجزة عن القيام بمهامها كدولة حقيقية، تماما كحال الدولة الموريتانية اليوم مما نشاهده وتعايشه من سياساتها وممارساتها وعلى جمع المستويات والبوابات .
ويعد فشل الدولة أو انهيارها هو السبب الرئيسي الأهم والأبرز لمعاناة الإنسان كل الإنسان، كما أنه يشكل أهم الموانع والعقبات للتنمية المجتمعية والإقليمية والدولية، والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان يقول في خطابه 2005م،”إن فشل الدولة أو انهيار الدولة يشكل تهديدا للأمن الدولي في حالة تجاهله، حيث يخلق مشاكل يمكن أن تعود لتلدغنا” .
وقد ارتبط مصطلح مفهوم الدولة الفاشلة منذ بداية استخدامه بالناحية السياسية بالدرجة الأولى كالعجز والفشل في صياغة مشروع سياسي يلبي متطلبات المواطنين في الدولة ويحفظ هويتها ويصون وحدتها، وهو ما يعرفه الكثير من الدارسين والمهتمين بالعلوم السياسية والاقتصادية في هذا المجال، حيث يطلق المفهوم على الدولة العاجزة عن القيام بمهامها كدولة حقيقية في الجوانب السياسية والتعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية وصيانة المكتسبات الوجودية والتاريخية، وتحقيق الرفاهية والسعادة لجميع مواطني الدولة، أهم مبررات وعوامل شرعية الدولة ومشروعة النظام السياسي ؟

يتتابع

لبات ولد الشيخ باتلي إطار بالمكتب الوطني

شاهد أيضاً

البلد بحاجة الي منظومة مجتمعية توفر له الأمن على عمله من الضياع وماله من نهب الفاسدين

 البلد بحاجة الي منظومة مجتمعية توفر له الأمن على عمله من الضياع وماله من نهب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *